الشيخ محمود علي بسة
160
فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد
أحوال إثبات الألف في الوقف دون الوصل وجوبا كرسمها : فأما الألف فإنها تثبت كرسمها وقفا لا وصلا في ثمان أحوال وجوبا ، وهي : ( 1 ) في كل ما ثبتت فيه رسما وحذفت منه وصلا للتخلص من التقاء الساكنين ، دون التفات إلى كونها من أصل الكلمة ، أو لا نحو عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ ، كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ ، وَقالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا . ( 2 ) وفي لفظ أَيُّهَا * جميع ما وقع في القرآن نحو يا أَيُّهَا النَّبِيُّ * إلا في ثلاثة مواضع يجب الوقف على كل منها بحذف الألف تبعا لرسمها كذلك وهي : أيه المؤمنون بالنور ، يا أيه الساحر بالزخرف ، أَيُّهَ الثَّقَلانِ بالرحمن . ( 3 ) وفيما ثبتت فيه رسما لا وصلا من رؤوس الآي في : الظُّنُونَا - الرَّسُولَا - السَّبِيلَا ثلاثتها بالأحزاب قَوارِيرَا * الأولى بالدهر ، أما الثانية فمحذوفة وقفا ورسما ووصلا . ( 4 ) وفيما ثبتت فيه رسما لا وصلا بدلا من نون التوكيد الخفيفة في موضعيها الواردين في القرآن وهما : وَلَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ بيوسف ، لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ بالعلق . ( 5 ) أو بدلا من التنوين في كل اسم منصوب نحو شَيْئاً * - اهْبِطُوا مِصْراً . ( 6 ) وفي إذا المنونة نحو إِذاً لَابْتَغَوْا . ( 7 ) وفي أنا الضمير نحو أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالًا . ( 8 ) وفي لفظ لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي . وجوب حذف الألف في الوقف على خلاف رسمها ، ووجهه : وتحذف الألف وقفا تبعا لحذفها وصلا رغم ثبوتها رسما على خلاف القاعدة المتقدمة في : ثمودا من قوله تعالى : ألا إن ثمودا كفروا ربهم بهود ، وَعاداً